الإعاقة كظاهرة مجتمعية: إعطاء قيمة للشخص المعوق والتوعية بأهميته في المجتمع وأهمّيّة تطبيقات الذّكاء الاصطناعيّ في تسهيل أدوارهم اليوميّة…

اعداد/ دكتورة مريم بوعلي- متخصصة قي علم الاجتماع- تونس  

تعتبر الاعاقة ظاهرة مجتمعية متعلقة بردود الأفعال التي يصدرها المجتمع تجاه المغلقة، بداية من الأطفال المعوقين الى الكهول وبالتالي فان الاعاقة هي حالة استثنائية أو غير عادية أو على الأقل غير مرغوب فيها ومن هنا يبدأ المجتمع في فرض العزلة على المعوقين وابعادهم وتهميشهم دون رعايتهم وتنميتهم كمواطنين ايجابيين في المجتمع. فإلى أي مدى يمكن أن نعول على المعوق كشخص ايجابي في المجتمع؟ وكيف يمكن تغيير عقلية المجتمع والتحسيس بأهمية المعوق كشخص فاعل ما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه الذّكاء الاصطناعيّ في دمجه ضمن الحياة الاجتماعيّة؟

تحديد المفاهيم الأساسية 

  • تعريف الإعاقة من منظور اجتماعي 
  • انواع الإعاقة 
  • الدمج الاجتماعي لذوي الاعاقة 

مفهوم الذّكاء الاصطناعيّ:

محاور البحث:

سنتطرق الى تعريف الاعاقة وانواعها وتحليل النظرة المجتمعية لذوي الإعاقة واهمّيّة تطبيقات الذّكاء الاصطناعيّ لذوي الاحتياجات الخاصّة في العديد من المجالات كالتّعليم والتّنقّل والحياة اليوميّة.

Research Themes

We examine the definition of the handicap and different types, analyze the social perception of people in the handicap situation, and examine the importance of advanced intelligence applications for people who have special characteristics in different domains such as education, mobility and life quotidian.

تحديد المفاتيح الأساسية:

مفهوم الإعاقة / تعريف الإعاقة من منظور اجتماعي.

أنواع الإعاقة (الحركية، الحسية، البصرية، الذهنية).

مفهوم الدمج الاجتماعي، سوق العمل.

مفهوم الإعاقة:

تعتبر الإعاقة حالة إنسانيّة وظاهرة مجتمعيّة يساهم المجتمع في إبرازها وتحديد ملامحها لتكون تشكلا جديدا في أرضية المجتمع ذلك أنّ خصائص الفرد العقليّة والعضويّة والحركيّة والاجتماعيّة والسلوكية والوجدانية يمكن أن تصبح في حكم التعويض حالة استثنائية أو غير عاديّة وعلى الأقل غير مرغوب فيها ومن هنا يبدأ المجتمع في فرض العزلة التدريجية للمعوق “وبالتالي فإنّ ضرورة ابراز نظرة علم الاجتماع إلى الإعاقة كظاهرة اجتماعية و ثقافية بعد ما كان ينظر إليها في الدراسات الطبية والنفسية كظاهرة بيولوجية ونفسية فحسب بل ضرورة ابراز هذه النظرة إلى استحضار قضايا ترتبط بالاهتمام السيسيولوجي المبكر بموضوعات الإعاقة والمعاقين والجدالات المفاهيمية المصاحبة له” وبناء على النموذج الاجتماعي ” فإنّ علم اجماع الإعاقة يدعو إلى النظر للأشخاص وليس إلى حالتهم الصحية وتمكين هؤلاء بدل تقييدهم والتركيز على الحواجز البيئية التي تواجههم وتقليل التفاوت بينهم وبين غيرهم من الأصحاء”.

كما لاحظنا استنادا لبعض الدراسات النموذج الطبي للإعاقة ضرورة تعزيز ومناصرة المعوقين وتكوين نظرة إيجابية حول أنفسهم وذلك بصياغة نظم تربوية ورعاية لهم وتزويدهم بالخدمات العلاجية والتأهيلية، لن نركز بهذا المحور لأنه ليس في صلب موضوعنا لأننا سنهتم بالإعاقة من الجانب الاجتماعي.

أنواع الإعاقة:

ويمكن تحديد أربعة أنواع للإعاقة: الإعاقة الحركيّة والإعاقة العقليّة والإعاقة البصريّة والإعاقة السمعيّة:

  1. الإعاقة الحركيّة:

قد تظهر هذه الإعاقة “في حالات الشلل النصفي والكلي أو الرباعي بحسب الأجزاء المتوقّفة عن الحركة كما قد يحدث بسبب وجود تشوهات خلقيّة أو فقدان أطراف معيّنة وقد يكون المريض أو المعوق بحاجة إلى استخدام أدوات معينة تساعده على الحركة بحسب أوامر الطبيب مثل العصا – الكرسي المتحرك، العكاز، الأطراف الصناعية”.

  • الإعاقة الحسيّة:

“وهي الإعاقات في الحواس المختلفة مثل الإعاقات السمعيّة والبصريّة”.

  • الإعاقة البصريّة:

“وهي فقدان الرؤية بشكل كلّي وقد يعاني المعوق من مشكلات في الرؤية كضعف النظر أو خلل في شبكية العين أو الإصابة بالمياه الزرقاء أو بعض المشكلات التي تصيب عضلات العين”.

  • الإعاقة الذهنيّة:

“وهي التي تتمثّل في الضعف العقلي والتي قد تنتج عن اضطراب في وظائف الدماغ العليا بحيث تتمثل في عدم القدرة على التركيز واسترجاع المعلومات والتفكير المنطقي أو حل المشكلات. إضافة إلى المعاناة من مشكلات في الكلام والنطق”.  

مفهوم الذكاء الاصطناعي:

الذكاء الاصطناعي (AI) هو فرع من علوم الحاسوب يهدف إلى تطوير أنظمة قادرة على تنفيذ مهام تتطلب ذكاءً بشريًا مثل التعلم، الفهم، التنبؤ، التحدث، والتفاعل مع المحيط.

مفهوم الدمج الاجتماعي للحامل للإعاقة:

“يعرف الدمج الاجتماعي بأنه عملية متكاملة ضد الأنشطة المختلفة المرتبطة بحياة المعاق من خلال المشاركة مع الأسوياء تحقيقا للقبول الاجتماعي والإحساس بالقدرات وتنميتها من أجل حياة أفضل أو هو أن يعيش المعاق عيشة آمنة في كل مكان يتواجد فيه وأن يشعر بوجوده وقيمته كعضو في أسرته وعدم شعوره بالعزلة الاجتماعية والاغتراب داخل المجتمع أي تحقيق قدر من التوافق والاندماج الشخصي والاجتماعي الفعال كما يجعله سعيد مع الأفراد العاديين لكافة الخدمات التربوية والتثقيفية والترويحية والرياضية وغيرها”.

الإطار القانوني للأمر عدد 1754 سنة 2008 مؤرخ في 22 أفريل 2008 

يتعلق بنشر اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والبروتوكول الاختياري المتعلق بهذه الاتفاقيّة. ويشمل الأمر الفصل الأول والثاني المتعلق بإقرار اتفاقيّة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والبروتوكول الاختياري المتعلق بهذه الاتفاقيّة.

  • وتشمل اتفاقية حول الأشخاص ذوي الإعاقة. الدول الأطراف في هذه الاتفاقيّة وهي الأمم المتحدة التي اتفقت على تعزيز وحماية وكفالة يتمتع بها جميع الأشخاص ذوي الإعاقة تمتعا كاملا على قدم المساواة مع الآخرين بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسيّة وتعزيز احترام كرامتهم المتأصّلة (انظر الأمر في التهميش).
  • وتوجد في تونس تنسيقية وطنية للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

نظرة المجتمع للشخص المعوق

المعوق من خلال المخيال الاجتماعي:

تتراوح مؤسسة المجتمع في المنطوق المجتمعي والممارسة الاجتماعية وكلاهما تترجم الوجود الاجتماعي “ينحصر المخيال الاجتماعي في مستويين: مستوى التصوّر الذي يشمل كل التمثلات والبديهيات المخيالة التي ترسّت في الذاكرة الجماعية فتتحلى عبر المنطوق الاجتماعي le dire social سواء كان شعرا شعبيا، حكايات، إشاعات، مستوى الممارسة الاجتماعية: وهي بمثابة امتداد للتصوّر الجماعي المتعلق بواقعه”

ولقد ترسّخت صورة سلبية جدا لذوي الإعاقة في المخيال الجماعي التونسي وهو ما نلاحظه من خلال الملفوظ الشفوي اليومي (مهبول، معاق، بكوش، عايب، معوّج، أعمى، أعمش) وبالتالي تعوض هذه النعوت أسماء الأشخاص وتصبح بناء رمزيا لهوية الأفراد.

نظرة المجتمع للإعاقة من خلال أمثلة شعبية:

هذه النظرة السلبية لأشخاص الإعاقة تفقدهم القدرة على الفعل والإدماج وتمكن أن نتبيّن ذلك أكثر في فن الأمثلة الشعبية اليوميّة (كيف الأطرش في الزفة، لشكون ترقص يا مرت لعمى، غيض البكوش في صدرو).

المقاربة الاجتماعية التي اهتمت بدراسة ذوي الإعاقة:

اعتمدنا على مقاربة Erving Goffman من رواد التفاعلية الرمزية

بيّن قوفمان في إطار براديغم التفاعل الرمزي بالفاعل الاجتماعي في صلة بالمحيط الاجتماعي والقائمة على كل الاتجاهات والرغبات والتفاعلات التي تغير مصادر لتطوير تجارب الفرد وتنمية خيراته وبالتالي تساهم في توسيع شبكة العلاقات والتفاعلات الاجتماعية.

إذا نتبين أنه من خلال التفاعلية الرمزية “تمكن فهم السلوك الذي ينتج عن تفاعل معوق مع معوق آخر ومع شخص آخر وتحديد أنماط السلوك التي تدعّم فيها العلاقات وفهم الرموز الناتجة عن الأسرة أو في مستوى العلاقات المرتبطة بذوي الإعاقة والتي تساعدنا للتعمق والبحث في المعيش اليومي”.

أهمّيّة تطبيقات الذّكاء الاصطناعيّ وأهمّيّتها لذوي الاحتياجات الخاصّة:

أوّل: دور الذكاء الاصطناعي في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة

-أ- التخصيص التكيفي Adaptive Learning:

تقوم الأنظمة الذكية بتحديد نقاط القوة والضعف لدى المتعلم ذي الإعاقة سواء كانت هذه الإعاقة جسديّة، سمعيّة، بصريّة أو ذهنيّة وتعديل المحتوى والطريقة بما يناسب قدراته.

-ب- المساعدات الذكية Smart Assistive Tools:

مثل الأجهزة التي تستخدم التعرف على الصوت لتحويله إلى نص للطلاب الذين يعانون من إعاقة سمعيّة، أو نظارات ذكية تساعد المكفوفين في التنقل داخل الفصول الدراسية.

-ج- الواقع المعزز والافتراضي:

توفر تقنيات الواقع الافتراضي تجارب تعليمية هادفة وإبحار آمن لذوي التوحد واضطرابات التعلم، مما يسهم في تحسين المعارف واالمهارات للمتعلّمين.

أهميّة تطبيقات الذّكاء الاصطناعيّ في التّنقّل:

وذلك من خلال تسهيل التنقل عن طريق توفير مسارات آمنة ومحددة تناسب حركة مستخدمي العصا الذكية أو الكراسي المتحركة عبر خرائط تفاعلية.

أهمّيّة تطبيقات الذّكاء الاصطناعيّ في قراءة البيئة للمكفوفين:

لتطبيقات الذكاء الاصطناعي الدور الفعال في مساعدة المكفوفين وضعاف البصر على قراءة البيئة المحيطة وفهمها. من أبرز هذه التطبيقات: Seeing AI من مايكروسوفت، Envision AI، Be My Eyes (بخاصية Be My AI)وتساهم  في تحويل العناصر البصرية والمكتوبة إلى محتوى صوتي دقيق، مثل وصف المحيط وقراءة المستندات عبر تطبيقات متقدمة.

ولقد طور باحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية تطبيقًا يُسمى “NaviSense”، يُمكنه تحديد مواقع الأشياء في الوقت الفعلي باستخدام الأوامر الصوتية، ثم يوجه المستخدمين نحوها باستخدام إشارات صوتية مكانية واهتزازات الهاتف، وهو ما يمثل أداةً فعالة للمكفوفين، ويتتبع التطبيق موقع الأشياء من حول المستخدم باستخدام مُدخلات مستشعر الكاميرا، ويحوّل المعلومات المكانية إلى إشارات صوتية لتوجيه المستخدمين نحو الشيء المطلوب.

أهمّيّة تطبيقات الذّكاء الاصطناعيّ في ترجمة لغة الإشارة للصّمّ والبُكم:

تساهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ترجمة لغة الإشارة عبر تحويل الإيماءات المرئية إلى نصوص أو أصوات، أو عكس ذلك باستخدام الشخصيات الرقمية الافتراضية. ومن أبرز هذه التطبيقات والمنصات العالمية والعربية: تطبيق Hand Talk، منصة إدماج العربية، وتطبيقات SignAll، ومنصة Signapse، وتطبيق تمكين.

أهمّيّة تطبيقات الذّكاء الاصطناعيّ لأطفال طيف التّوحّد:

أمثلة لأبرز المنصات والتطبيقات

  • منصة Cognoa: تُستخدم لتقديم تقييمات وتشخيصات مبكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي وتوصيات علاجية مخصصة للطفل.
  • تطبيقات تتبع السلوك (مثل BehaviorTrack): تساعد في رصد الأنماط السلوكية اليومية وتقييم مدى استجابة الطفل للبرامج العلاجية.
  • تطبيقات التواصل البصري والتفاعلي (مثل See.Touch.Learn): تعتمد على الصور والبطاقات الذكية لتنمية الحصيلة اللغوية والمهارات الإدراكية لدى الطفل. 

حسب مجلة علمية محكمة في العلوم الاجتماعية والنفسية فان اضطراب طيف التوحد هو حالة عصبية نمائية متعددة الأوجه تؤثر على التواصل، والتفاعل الاجتماعي، والسلوك. تشكل معدلات الانتشار عالميًا تحديات متزايدة على الأسر والأطباء، الذين غالبًا ما يواجهون صعوبة في تحقيق تشخيص مبكر وموثوق. وعلى الرغم من أن طرق التقييم التقليدية تظل ذات قيمة، إلا أنها تستهلك الكثير من الموارد، وتتسم بالذاتية، ومحدودة القابلية للتوسع. وتتيح التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي فرصًا جديدة لمواجهة هذه التحديات. حيث يتم تطبيق تقنيات مثل تعلم الآلة، والتعلم العميق، والتعلم المعزز، ومعالجة اللغة الطبيعية، والنهج التوليدية في الذكاء الاصطناعي لتحسين الاكتشاف المبكر، وتخصيص التدخلات، وتطوير الأدوات المساندة. وتُقدم تلك الابتكارات حلولا واعدة في دعم الأطباء والمعلمين ومقدمي الرعاية في السياقات السريرية واليومية على حد سواء. ومع ذلك، لا تزال هناك عوائق مستمرة —مثل محدودية مجموعات البيانات، والتحيز الخوارزمي، والمخاوف المتعلقة بالشفافية والخصوصية والأخلاقيات— والتي تعيق التوسع في استخدامها. سيعتمد التقدم المستقبلي على أنظمة ذكاء اصطناعي متعددة الوسائط، قابلة للتفسير، ومراعية للثقافات، ومثبتة من خلال دراسات طولية وواقعية. وتسلط هذه المراجعة الضوء على الإمكانيات والمسؤوليات المترتبة على تطبيق الذكاء الاصطناعي في رعاية مرضى التوحد، مؤكدة على أهمية التعاون بين الباحثين والممارسين والأسر لضمان الابتكار العادل والمستدام. 

خاتمة:

لقد تبلورت صياغة النموذج الاجتماعي للإعاقة من قبل بعض العلماء خاصة بعد إظهار العديد من المعوقين استيائهم من النموذج الفردي الطبي الذي لا يقدم حسب آرائهم تفسيرات مقنعة لاستبعادهم من الاندماج في الحياة الاجتماعية ومن هنا جاء دور العلوم الإنسانية (علماء نفس وعلماء اجتماع) وأثبتوا تعاطفهم مع هذه الفئة وليس عن هذه العلوم التي تهدف للارتقاء بالإنسان في معانيه الروحية والفكرية السامية وإعطاء الإنسان قيمة في المجتمع على اختلاف جنسه ولونه وقدراته وانتمائه وحالته الصحية. إلّا أنّ هذه الفئة لا يجب أن تشغل فقط علماء الصحة وعلماء الاجتماع بل يجب أن تلقى دعما وتوعية أكثر لدمجها في المنظمات الدولية والجمعيات والمجتمع المدني وفيما يخص تطبيقات الذّكاء الاصطناعيّ، فرغم أهمّيّة هذه التّطبيقات ودورها في تعزيز جودة حياة ذوي الإعاقة وذلك من خلال إزالة الحواجز اليوميّة وتعزيز الاستقلاليّة وتوفير حلول مخصّصة لدعم التّواصل والدّمج، فإنّها تصطدم بمبدأ العدالة والخصوصيّة وفي حاجة إلى حلول مبتكرة ومُستدامة.

المراجع:

المجلة الجزائرية للأمن الإنساني، كيف ينظر علم الاجتماع إلى الإعاقة، مقال نشر للكاتب فينيتش وسيم بتاريخ 01/07/2022 ص257-277

التمكين الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة مهدي محمد القصاص مدرس علم الاجتماع كلية الآداب المنصورة.

 دور المعلومات سوق العمل في عملية الاستكشاف المهني مجلة التثقيف والإرشاد المهني

الوصم الاجتماعي لذوي الإعاقة في تونس إعداد دراسة رانية الغويل أستاذة وباحثة في علم الاجتماع

بعض المحادثات والأمثلة الشعبية تحصلت عليها من بعض المسنين كانت جمعتني بهم الصدفة وأنا بصدد الاعداد لرسالة الماجستير بحث المعاملة التمييزية بين الجنسين داخل الأسرة والمدرسة نموذج ولاية صفاقس مريم بوعلي.   

الدمج الاجتماعي وآثاره على ذوي الاحتياجات الخاصة جامعة كربلاء كلية العلوم الإسلامية مهدي فتلاوي.      

المواقع الالكترونية:

ASJP/cerist dz/article 196306

https://www.bayarig.net
https://www.mawdoo3.com

https://subol.sa/Article details

http://www.utaimdjerba.org/RANIA%20GHOUAIEL%20-%20HANDICAP%20ET%20AGRESSION%20-%20UTAIM.pdf

https://www.legislation-securite.tn/ar/law/55126
https://jsrep.journals.ekb.eg/article_440398.html
https://almanalmagazine.com.
https://almanalmagazine.com.
https://www.alarabiya.net/technology/applications/2025/11/28.