تحت رعاية وتنظيم مؤسسة BRC العلمية الدولية، وبالشراكة مع جمعية دعم لتمكين المرأة، وعبر المشروع العربي للأمن المجتمعي (PACS)، أُقيمت واختُتمت اليوم (الورشة العلمية: المرأة الآمنة)…
افتتحت الورشة بكلمةٍ عميقةٍ لرئيس مؤسسة BRC International، لتؤكّد أنّ الأمان الحقيقي لا يُمنح، بل يُبنى من داخل الوعي.. ثم حاضر فيها الأستاذان هايل الدروبي وماهر الخالدي، في رحلةٍ فكريةٍ وعمليةٍ هدفت إلى الارتقاء بوعي المرأة الأمني، وتمكينها من رصد المخاطر قبل وقوعها، وتحليل المواقف تحت الضغط، واتخاذ قراراتٍ واعيةٍ تحمي ذاتها وأسرتها في آنٍ معًا….
#لم تكن الورشة مجرد محاضراتٍ نظرية، بل مختبرًا حيًّا لتفكيك المخاوف وتحويلها إلى أدواتٍ للسيطرة… من خلال تمارين وسيناريوهات واقعية، تدربت المشاركات على قراءة الإشارات الخفية للمخاطر، وتطوير سرعة الاستجابة الآمنة، وتحويل المعرفة المجردة إلى غريزةٍ واعيةٍ تحمي الحياة….
#وبهذا تُثبت مؤسسة BRC International مرةً أخرى أنها ليست مجرد جهةٍ تنظيمية، بل صانعةُ وعيٍ استراتيجيٍّ يضع المرأة في قلب منظومة الأمن المجتمعي… فهي تؤمن بأنّ أمان المرأة ليس شأنًا فرديًّا، بل حجر الأساس في بناء أُسرٍ أكثر استقرارًا، ومجتمعاتٍ أكثر صلابةً في مواجهة التحديات….
#وفي الختام نشكر رئيسة جمعية دعم لتمكين المرأة المحامية مرام المغالسة.. ولجميع الرعاة والجهات المتعاونة والحضور الكرام… ونؤكد ان الورشة خرجت برسالةٍ واضحة.. المعرفة التي لا تتحوّل إلى مهارةٍ عمليةٍ تبقى عاجزة، أما المعرفة التي تُزرع في الوعي وتُمارَس تحت الضغط، فهي التي تصنع المرأة الآمنة.. والأسرة الآمنة… والمجتمع الآمن…..

